التنمر بقلم/ محمد حمدى
كشفَ حادثَى مُباراة الأهلى ، والهلال السودانى ، ثم حادث أسر الجنود المصريين بالسودان ،
النقاب عن أن سلبية التنمر التى يتصف بها بعض المصريين ، سببت ، وتسبب لنا مشاكل بالخارجِ !
لذلك تعرضَ لاعبو فريقنا -الفريق الأول لكُرة القدم بالنادى الأهلى- ، لردود فعل عنيفة بالسودان،
مِن قيبل عدد مِن جماهير نادى الهلال السودانى ، عصر يوم السبت الموافق 18فبراير2023م ،
أثناء مُباراة الجولة الثانية، لدور المجموعات -16- ، بدورى الأبطال الإفريقى ، والسبب وراء ذلك العنف هو الكُره ،
والغل ؛ جراء التنمر الذى يتصف به بعض المصريين للأسف !
لذلك بعض المصريين يتصف بمرض السخرية مِن الغير ، يسخرون مِن لون البشرة الأسمر ،
كذلك يطلقون علي صاحبه “شيكولاتة” ، يسخرون مِن إخواننا العرب ، الأشقاء ، يسخرون مِن ملابسهم ،
مِن كلامهم ، بعض العرب ، والأفارقة يكرهوننا بسبب هؤلاء المرضى !
الكثير مِن المصريين بكل أسف يحب مُصاحبة هؤلاء الساخرين ، بداعى التسلى،
ولايدركون خطورة تلك القلة الساخرة ، على المُجتمع الدولى ، والمحلى ؛
فالكثير مِن المصريين مُصاب بأمراض نفسية ، بسبب التنمر ، وهذا يعد خسارة فى المورد البشرى !
وجاء حادث أول أمس-السبت-الموافق15أبريل 2023م ، ليؤكد لنا مدى خطورة تلك القلة ،
الساخرة ، التى لا أحبها ، ولا تعجبنى على الإطلاق ؛ فقد حدث أن أسرت قوات الدعم السريع السودانية ،
مجموعة مِن الجنود المصريين ، المتواجدين بمطار مروى الدولى لتدريب المُشترك مع إخوانهم بالجيش السودانى ،
تعرض الجنود المصريين للمهانة بسبب كرة بعض السودانيين لنا ؛ بسبب تنمرنا عليهم !
تصرف تلك القوات التى تم حلها أمس -الأحد-16أبريل 2023م ، دليل على صدق كلامى ،
دليل على أن التنمر يسبب لنا الكثير مِن المشاكل ،
الحمدلله على سيطرة الجيش السودانى على الكثير مِن المواقع التى استولت عليها تلك الفئة الباغية ،
التى تم حلها ، وصارت كالعدم ، أتمنى توحيد الجيش السودانى ؛
لكى تنعم دولة السودان العربية ، الشقيقة بالأمن ، والإستقرار !
أنا مصرى وشاهد على أن التنمر موجود بمجتمعنا ، فيوجد لدينا أشخاص يتعالون على الغير ،
أشخاص يسخرون مِن ذووى الهِمم، و يسخرون مِن السمنة ، والنحافة ، وضعف الشخصية ،
يسخرون مِن الجبن ، و الغباء ، يسخرون مِن الفلاحين ، يسخرون مِن الصعايدة ، يسخرون مِن البدو ………
هؤلاء مُشكلة مِن مشاكلنا !
هؤلاء لا يعجبنى تصرفهم هذا ، لا يعجبنى حتى الأشخاص الذين يصاحبونهم ؛ لكى يتسلوا ؛
لذلك أرجو مُحاربة التنمر أكثر ، وأكثر مِن خلال الإعلام الهادف ، و علماء الأزهر الشريف ، وعلماء النفس ، وعلماء الإجتماع !
إن شاء الله سيعود الجنود المصريين سالمين إلى وطنهم قريبًا بعد تحرك مؤسسات الدولة المعنية ،
والتى على رأسها الرئيس عبدالفتاح السيسى ، ووزير الخارجية الدكتور سامح شكرى ،
كذلك بالإضافة إلى المجتمع العربى ، والدولى ، واستجابة حكومة السودان ، والجيش السودانى لتلك المساعى ؛
فلا داعى للإنصات لقنوات الخائنين-قناة متنيلين وغيرها- ، ومواقعهم الإلكترونية ،
لذلك هؤلاء الخونة مِن أهدافهم هدم الجيوش العربية ، ولاسيما الجيش المصرى .
(تاريخ كتابة ذلك المقال الإجتماعى يوم الإثنين الموافق 17أبريل مِن عام 2023م)



